برلماني يطلب منح اسم شيرين أبو عاقلة الجنسية المصرية.. واحتفاء بكلمات الشهيدة عن أم الدنيا

0

حظي طلب برلماني مصري بمنح الجنسية المصرية للصحيفة شيرين أبو عاقلة التي اغتالتها قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام أثناء تغطيتها التطورات في مخيم جنين، بتفاعل كبير.

النائب ضياء الدين داود عضو مجلس النواب طلب خلال رسالة بعثها إلى رئيس البرلمان، الحكومة المصرية والدول العربية الأخرى بدراسة منح الجنسية المصرية لاسم الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة بأثر رجعي سابق على وفاتها كإجراء استثنائي.

وطالب داود الخارجية المصرية بالتنسيق مع جامعة الدول العربية لاتخاذ قرار مماثل من باقي الدول العربية، وليتخذ قرار بتحريك الدعوى الجنائية ضد سلطات الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وقال البرلماني: عملا بحكم المادة (134) من الدستور، والمادة (215) من اللائحة الداخلية للمجلس؛ أتقدم بالبيان العاجل التالي بشأن اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، فقد ارتكبت سلطات الاحتلال الصهيوني باغتيالها الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة جريمة لا تقل بشاعة عن آلاف الجرائم التي ارتكبتها طوال عقود ضد الشعب العربي الفلسطيني والشعب العربي باختلاف جبهات المقاومة، في ظل صمت وتواطؤ وتستر دولي، لم يساعده سوى خذلاننا وخضوعنا عربيًا.

ووصف داود الاعتداء على جنازة شيرين أبو عاقلة بالجريمة غير المسبوقة، وتابع: ربما تأتي بعض الجرائم الصهيونية كجريمة اغتيال شيرين عمدا ثم الاعتداء على جنازتها كجريمة لا أخلاقية غير مسبوقة موقظة ولو بشكل مؤقت الضمير العربي والإنساني والدولي.

واحتفى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي برسالة البرلماني المصري إلى رئيس البرلمان بطلب منح شيرين أبو عاقلة الجنسية المصرية.

وأعاد النشطاء نشر رسالته تضامنا مع طلبه الذي تقدم به للبرلمان في بيان عاجل من أجل مناقشته في أول اجتماع له، وعدوها لفتة طيبة وإنسانية من النائب تجاه إحدى أهم القضايا الوطنية والعربية والإسلامية .

وفي نهاية يوليو الماضي، ظهرت شيرين أبو عاقلة للمرة الأولى في بث مباشر من العاصمة المصرية القاهرة، في تغطية لزيارة قام بها وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة لمصر، ضمن وساطة سعت الجزائر للقيام بها بين القاهرة وأديس أبابا بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وأسرت جملة “هو في زي جمالك يا مصر” التي أرفقتها أبو عاقلة بإحدى صورها أمام تمثال أبو الهول بمنطقة أهرامات الجيزة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.