مارينا صلاح سركيس .. ذهبت لإجراء أشعة عيون فماتت (القصة الكاملة)

0

أثارت وفاة مارينا صلاح سركيس، وأسباب ذلك تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

وتوفيت مارينا صلاح إثر مضاعفات طبية تعرضت لها جراء إجراء أشعة صبغة على عينيها، وسط مطالبات بتحقيق في الأمر.

مارينا صلاح ذهبت إلى مستشفى الوطني للعيون يوم السبت الماضي، بعد آلام في عينيها، لتجري فحصا طبيا تُشخص بعده بإصابتها بالتهاب قزحي مناعي.

حصلت مارينا صلاح على قطرة لعلاج الأعراض، وطلب منها الاستشاري استكمال الفحوصات لبحث مدى تأثر الشبكية بالالتهاب.

عاودت مارينا صلاح في اليوم التالي الذهاب للمستشفى لإجراء فحص أشعة الفلورسين للشبكية، ليجري تجهيزها بحقنها بنصف أمبول فلورسين، وأمبول هيدروكورتيزون (ماده مضادة للحساسية)، وما هي إلا دقائق حتى شعرت بثمة أعراض جانبية.

في السياق، قال زوجها رامز دوس: مارينا صلاح جريت عليا من جوه المستشفى واترمت في حضني وقالتلي الحقني أنا بموت.

في المقابل، قال مدير مستشفى الوطني للعيون أشرف فايز، إنه بعد الانتهاء من إجراء الحقن وأشعة الفلورسين وأثناء فترة وضع المريضة تحت الملاحظة وبعد مرور بضع دقائق شعرت مارينا صلاح بدوار وميل للقئ وغثيان وهي من أعراض الحساسية.

وأضاف أنه تم إعطاء مارينا صلاح جرعة ثانية من مادة الهيدروكورتيزون، ولم تتحسن حالة المريضة على مدار الدقائق التالية وزادت أعراض الدوار وإحساس بالهبوط مما استدعى الطبيبة القائمة بالفحص بالبدء فوراً بمساعدة الممرض المصاحب للاستشاري بالبدء في إجراء إنعاش قلبي رئوي.

وأوضح أنه تم استكمال الإنعاش القلبي الرئوي لـ مارينا صلاح نظرا لعدم وجود نبض أو ضغط محسوس للمريضة وتم إعطاء مارينا الأدوية اللازمة عن طريق الوريد المركزي، وأيضا عن طريق الحقن المباشر في عضلة القلب لإنعاش القلب والصدمات الكهربائية.

وأشار إلى أن مارينا صلاح استعادت العلامات الحيوية (وجود نبض والقدرة على قياس ضغط الدم)، وتم استمرار إعطاء المحاليل والأدوية المنشطة لعضلة القلب حيث استقر ضغط الدم على 96 / 116.

أسرة مارينا صلاح اتهمت مستشفى العيون بالتسبب في تدهور حالة ابنتهم لعدم عمل اختبار حساسية لها قبل الأشعة.

فيما رد مدير المستشفى على ذلك أنه تم اتباع الإجراءات الروتينية الطبية لتجهيز المريضة، والتي تمثلت في توجيه أسئلة للمريضة عن وجود تاريخ مرضي سابق لأي حساسية تجاه (الأكل-الأدوية – الصبغات) وأجابت بالنفي وهو ما تم أمام الزوج.

غير ان زوجها قال في تحقيقات النيابة، إنه فوجئ أنها أخذت الحقنة دون إجراء اختبار حساسية لها، إضافة إلى عدم وجود غرفة رعاية مركزة لإنقاذها.