دبور السفاح.. ضحايا جدد بين الحياة والموت لجريمة الإسماعيلية

0

تواصل جريمة الإسماعيلية البشعة فرض نفسها على الساحة التي راح ضحيتها سكمري ذبحًا على يد شخص وصف بـ”السفاح”.

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم الشهير بـ”دبور”، وقامة وتمثيله لجريمته أمام النيابة، وحبسه على ذمة التحقيقات.

إلى جانب قتيل الأمس، فإنّ ضحايا السفاح الذين حاولوا تخليص المجنى عليه، من بين يدي المتهم، يرقودون بين الحياة والموت.

يأتي هذا فيما نجح فريق طبي بالمستشفى الجامعي لقناة السويس، من إنقاذ حياة أحدهم، وهو الضحية الثانية، حيث تم إجراء جراحة عاجلة، الذي وصل الى المستشفى مصابا بجرح قطعي خلف الرقبة وقطع باليد.

كما قام فريق طبي يضم الدكتور أحمد شكري ، والدكتور سيد عادل بإصلاح قطع الأوتار وتوصيل الأعصاب وإنقاذ اليد من البتر.

يأتي هذا فيما تمكن الدكتور مصطفى عبد العظيم والدكتور عبد الله البعلي، بإجراء جراحة عاجلة لإصابة بالرقبة وخياطة العضلات وإصلاح الجرح.

وفي وقت سابق من اليوم، شيع أهالي محافظة الإسماعيلية جثمان القتيل، الذي تم فصل رأسه عن جسده بشارع البحري بنطاق حي ثان الإسماعيلية بمدينة الإسماعيلية، وسط مشاركة المئات من أقاربه وجيرانه.

الجثمان خرج من داخل مسجد أبو بكر الصديق ، بعد أن صلى اقاربه وجيرانه وأصدقائه صلاة العصر على المجني عليه، ورفض الأهالي وضع الجثمان داخل سيارة دفن الموتى، وقاموا بحمل النعش على اكتافهم والسير به لمسافات طويلة بين الشوارع والحواري.

وردد المشاركون في الجنازة العديد من الأدعية الخاصة بالرحمة للموتى ، مطالبين بالقصاص من الجاني، الذى ارتكب تلك الجريمة البشعة.