تجار بشر يحتلون غرب ليبيا.. تكدسات ضخمة من المهاجرين في المنازل والمخازن

0

تواصل السلطات الليبية، شن حملات أمنية موسعة في غرب البلاج لتعقّب تجار البشر.

ونجت أجهزة الأمن، في ضبط 44 مهاجرًا مصريًّا أودعتهم عصابة لتهريب البشر مخزنًا بالقرب من أحد الشواطئ، استعدادًا لتهريبهم إلى السواحل الأوروبية عبر البحر مقابل دفع مبالغ مالية.

وتستأجر العصابات المختصة بتهريب المهاجرين في ليبيا وحدات سكنية، أو مخازن بالقرب من البحر لتستخدمها في تخبئة المهاجرين الراغبين في الهروب إلى أوروبا، قبل الدفع بهم إلى البحر ليلاً.

وقال جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية “فرع طرابلس‏” بطريق السكة‏، إنه تمكن من ضبط 44 مهاجراً غير شرعي من الجنسية المصرية، كانت عصابة لتهريب البشر قد جمّعتهم في مخزن مجاور للشاطئ، على أمل نقلهم سراً إلى الساحل الأوروبي، بعد أن دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة.

وسلّمت وحدة التحري وجمع المعلومات المهاجرين الموقوفين إلى مركز الإيواء، وتم تقديم الخدمات الإيوائية المتوفرة لهم، قبل إحالتهم إلى نيابة الهجرة بمكتب النائب العام.

وتشهد مراكز الإيواء بطرابلس توافداً متواصلاً للبعثات الدبلوماسية للدول العربية والأفريقية والآسيوية، الممثلة لدى ليبيا، قصد تفقد أوضاع رعاياها المحتجزين لدى هذه الأجهزة.

وكان وفد من السفارة المصرية لدى ليبيا قد زار جهاز الهجرة غير الشرعية بطرابلس، قصد تسهيل إجراءات نقل عدد المحتجزين المصريين إلى القاهرة.

كما زار وفد من سفارة غانا مركز التجميع والعودة بالعاصمة لإتمام إجراءات إعداد وثائق سفر بعض مواطنيه، تمهيداً لإتمام ترحيلهم إلى بلدهم.

وتؤكد الأجهزة الأمنية بغرب ليبيا أنّها تواصل عملية مداهمة أوكار، يشتبه في أنها مملوكة أو مخصصة لعصابات تتاجر في البشر، خصوصاً في المدن الساحلية القريبة من البحر، مثل الزاوية وزوارة وصبراتة والقرة بوللي.

وأشارت إلى أنها عاينت الأسبوع الماضي تكدس عشرات الوافدين من جنسيات عدة داخل مخزن يمتلكه أحد الليبيين، بهدف تهريبهم إلى أوروبا مقابل مبالغ مالية تصل إلى 5 آلاف دولار عن كل فرد.

وسبق لنائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، التحدث عن خطة لدى المجلس لوقف تدفق المهاجرين من جنوب البلاد، وحماية الحدود الجنوبية عبر الاتفاق مع عدد من الدول الأفريقية، التي يتدفق بعض مواطنيها إلى ليبيا بقصد الهجرة إلى دول أوروبا.