انتقام الجبابرة.. قضت معه ليلة حمراء ثم قتلته بعد الخلاف على “الفيزيتا”

0

اتفقت فتاة ليل على ممارسة الرذيلة مقابل مبلغ مالي، إلا انه عقب انتهاء الليلة الحمراء ماطلها الشاب في دفع المبلغ المتفق عليه، حاولت فضحه فانهال عليها ضربا وطردها فقررت وضع خطة للانتقام.

قررت الفتاة استدراج الشاب الى المحافظة التي تقيم بها الفتاة، لكنها أعدت له كمينا من شابين لتلقينه درسا قاسيا عقابا على ما فغله معها.

شعر الشاب بنية الغدر فأحضر معه نجل عمه ودارت معركة بين الطرفين راح ضحيتها الثنائي أبناء العم قتيلين، وقدما حياتهما ثمنا لليلة حمراء قضاها أحدهما وفر المتهمون هاربين حتى نجحت مباحث الدقهلية في ضبطهم.

وتلقّى مدير أمن الدقهلية إخطارا من مدير مباحث الدقهلية، بعثور عدد من الأهالي على جثتين لشخصين بين عزبتى العوضى ومرشاق على طريق دكرنس- شربين.

انتقل ضباط مباحث دكرنس إلى مكان الواقعة، وتبين وجود جثتين بهما طعنات متفرقة بالجسم ونقلتهما سيارة الإسعاف إلى مستشفى دكرنس العام تحت تصرف النيابة العامة.

بالفحص، تبين أنّ الجثتين لشخصين أبناء عم من مركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، أحدهما يُدعى “محمود. م”، 35 سنة، ونجل عمه ويُدعى “عمر. م”، 20 سنة، حيث عثر على متعلقاتهما الشخصية بملابسهما، وبهما طعنات متفرقة في الجسم.

يأتي هذا فيما أكّد شهود عيان أن عدد من فلاحى الأراضي الزراعية فوجئوا أثناء توجههم إلى أراضيهم بالعثور على جثتين لشابين ملقاه على الأرض على جانب الطريق الترابى الملاصق لأراضيهم، وبفحصهما تبين وفاتهما ووجود طعنات متفرقة بجسدهما، وتم ابلاغ الشرطة.

وعلى الفور، وجه اللواء علاء سليم، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بتشكيل فريق بحث تحت إشراف مدير مباحث الدقهلية، ومباحث دكرنس، واعتمدت بنود الخطة على فحص علاقات المجني عليهما ومدى وجود خلافات لهما مع آخرين، إضافة الى فحص خطوط سيرهما قبل اختفائهما.

وقادت جهود فريق البحث من خلال تتبع كاميرات المراقبة واستخدام الوسائل الحديثة، إلى أن آخر ظهور للشابين كان في عزاء بمركز اولاد صقر، ثم رصدتهما بعد كاميرات المراقبة يستقلان دراجة نارية، وبتتبع خط سيرهما تبين توجههما لمحافظة الدقهلية التي عثر على جثتيهما بها.

تبين وجود علاقة لأحد القتيلين بفتاة ليل تدعى “عزة”، مقيمة بندر دكرنس اعتادت على ممارسة الرذيلة مقابل مبالغ مالية، وتعرفت على المجني عليه المدعو “عمر” وأنها عقب إقامة علاقة آثمة معه بمحافظة الشرقية حدث خلاف بينهما فى الاجر المتفق عليه وقام بضربها وطردها.

عادت الفتاة لمحافظتها، وآثار ضربها من الشاب غضبها فقررت الإنتقام منه؛ وفي سبيل ذلك اتفقت مع صديق لها لمعاونتها في خطتها التي اعتمدت على استدراج الشاب لمنزلها وبالفعل اتصلت به هاتفيا واقنعته انها تقيم حفل وترغب في اعادة العلاقة بينهما وعقد صلح، استجاب الشاب للفتاة وتوجه اليها برفقة ابن عمه لشعوره بوجود شيء غامض، وكان حدسه سليما؛ عندما ذهب الى منزلها فوجئ بوجود 3 شباب اخرين برفقة الفتاة ينوون تأديبه.

بعد انتهاء المعركة ومقتل الشابين، قررت الفتاة وأعوانها التخلص من الجثتين قبل اكتشاف امرهم، فقاموا بنقلهما في سيارة ميكروباص وألقوهما في مكان العثور عليهما على طريق ترابى بجوار الأراضى الزراعية.

عقب إلقاء الجثتين، لاحظ احد المتهمين أن أحد القتيلين مازال على قيد الحياة؛ وزحف قرابة 5 امتار بعيدا عن الجثة الاخرى، محاولا طلب النجدة من احد المارة، فانهال عليه بطعنات اخرى للتأكد من وفاته.