العلاقة الجسدية تحكم.. تعرف على ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ

0

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ جسدية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ، ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﻓﻜﺮﻱ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ‏ ﺍﻣﺮﺃﺓ.

ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ: ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴﺩﻳﺔ ﻭﻳﺘﺮﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻧﺴﺠﺎﻡ ﻓﻜﺮﻱ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ ﻭﻣﺤﺒﺔ.. ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻫﻨﺎ ‏(ﺯﻭﺟﺔ‏) ..
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﻮﺡ ‏)
‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻮﻁ ‏)

ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ : ﺯﻭﺟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﻌﻘﺪﻱ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻬﻢ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﻣﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﺯﻭﺟﺎﺗﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻣﻨﺎﺕ

( ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ ‏) .
ﻷﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺁﻣﻨﺖ، بينما اﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻠﻔﻆ ‏( ﺯﻭﺟﺔ ‏)
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏( ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺩﻡ ﺍﺳﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﺯﻭﺟﻚ ﺍﻟﺠﻨﺔ ‏)
‏( ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻗﻞ ﻷﺯﻭﺍﺟﻚ ‏)
ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻴﺪﻟﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻃﺮﻳﻒ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻔﻆ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏) ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻓﻜﺮﻱ ﻭﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ؟؟
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏( ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺗﻲ ﻋﺎﻗﺮﺍً ‏)
ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ،ﻓﻴﺸﻜﻮ ﻫﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺯﻗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﺪﺍ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻲ
‏( ﻓﺎﺳﺘﺠﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻭﻭﻫﺒﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺃﺻﻠﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻪ ‏)
ﻭﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺁﺧﺮ ﻓﻀﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﺖ ﺃﺑﻲ ﻟﻬﺐ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏( ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ ‏)
ﻟﻴﺪﻟﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺗﻮﺍﻓﻖ .
ﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺔ :
ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻔﻆ ‏( ﺻﺎﺣﺒﺔ ‏) ﻋﻨﺪ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻤﻌﻈﻢ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻔﻆ ‏( ﺻﺎﺣﺒﺔ ‏)
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
‏( ﻳﻮﻡ ﻳﻔﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺃﻣﻪ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻭﺑﻨﻴﻪ ‏)
ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻫﻮﺍﻝ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ .
ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺮﺍﺣﺔ :
‏( ﺃﻧﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻭﻟﺪ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻪ ﺻﺎﺣﺒﺔ ‏) ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ‏( ﺯﻭﺟﺔ ‏) ﺃﻭ ‏( ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏) ؟؟
ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻴﻨﻔﻲ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻧﻔﻴﺎ ﻗﺎﻃﻌﺎ ﺟﻤﻠﺔَ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ،،

قسم “القارئ يكتب” نستقبل من خلاله رسائل عبر الإيميل من قرائنا