لا تنزل من سيارتك.. الكشف عن حيل جديدة لجرائم سرقة في الشارقة

0

نظّمت القيادة العامة لشرطة الشارقة، حملة توعية مجتمعية حول التصدي لجرائم السرقة تحت شعار”كُن حذرًا”.

تستمر هذه الحملة لمدة شهر، وتهدف لتوعية الجمهور بأساليب الجناة في تنفيذ جرائم السرقة بالحيلة، وكيفية التعامل معهم، والإبلاغ عنهم.

وقال مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة العقيد عمر سلطان أبو الزود، إنّ الحملة تشتمل على ثلاث لغات العربية، والإنجليزية، والأوردو.

وتشارك في الحملة إدارة مراكز الشرطة الشاملة، وإدارة الشرطة المجتمعية، والإعلام والعلاقات العامة، وذلك بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين لشرطة الشارقة، وهي هيئة الطرق والمواصلات، ومراكز توجيه بالإمارة لتوعية أفراد الجمهور، بمخاطر هذه الجرائم التي تتطلب الحذر والحكمة في التعامل معها، خاصة أنها تمارس من قبل أشخاص امتهنوا هذا النوع من الجرائم، وعملوا على تجديد أساليبهم للإيقاع بضحاياهم.

وأسفرت الجهود الشرطية عن ضبط العديد من المتهمين في هذا المجال، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، إلا أنه يتطلب التوعية الميدانية والإعلامية الموجهة للجمهور، وتبصيرهم بكيفية التعامل مع منفذي هذه الجرائم، والتعريف بأساليبهم، وكيفية الإبلاغ عنهم.

يأتي هذا فيما أوضح مدير إدارة التحريات أنّ الحيل كثيرة، ويتمثل أبرزها في أن يقوم شخص بالاتصال على من يبحث عن شراء السيارات، فيقوم بالتواصل معه، وتقديم سعر أقل بكثير عن القيمة السوقية للسيارة، ما يعتبرها الراغب في الشراء فرصة، فيحدد الجاني الوقت والمكان، مع التأكيد بأنه متعجل، ويرغب في المبلغ كاملاً عند اللقاء، وإنهاء إجراءات البيع، وعند اللقاء في الموقع الذي حدده الجاني مسبقاً بناءً على دراسته الموقع، يجد نفسه قد تم التحايل عليه، وسرقة المبلغ المالي الذي بحوزته والهروب به.

وفي واقعة أخرى، يطلب الجاني شراء مركبة قد عُرضت للبيع في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أن يتم الاتفاق على شرائها، يقوم الجاني بتحرير شيك ضمان بذات القيمة مقابل تجربة المركبة منفرداً لمدة من الزمن، وإجراء فحص شامل لها، لإتمام عملية البيع، وعند قبول الضحية، يقوم الجاني بإغلاق الهاتف والهروب

وفي وقائع أخرى رصدتها إدارة التحريات، يقوم الجاني بإيهام صاحب المركبة بوجود عطل ما في المحرك، أو أن أحد إطارات المركبة به تسريب هواء؛ ما يدفعه إلى النزول من السيارة، وغالباً ما تكون الأموال على المقعد المجاور للسائق ويهم أحد اللصوص بمحاولة مساعدته فيما يقوم آخر بفتح الباب والحصول على المبلغ أو الحقيبة ويلوذ بالفرار،

ولفت إلى أن هذه الحملة تستهدف كافة أفراد المجتمع، وتخاطب الجمهور باللغات العربية والإنجليزية والأوردو، وتتضمن العديد من الأنشطة الميدانية والإعلامية مع الشركاء، لتحقيق الأهداف المرجوة منها، مشيداً بتعاون الشركاء في إنجاح أهداف الحملة، ودور وسائل الإعلام، مؤكداً أهمية تضافر الجميع في التصدي للمحتالين، وتعزيز ثقافة الوعي الأمني بأساليبهم، وإبلاغ الشرطة للتعامل معهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وحث مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية إلى ضرورة الانتباه والوعي، وعدم الانقياد وراء الخدع التي يلجأ إليها المتصيِّدون أو المتربصون، والتي تسهل عليهم خداع ضحاياهم، وتنتهي بالاستيلاء على أموالهم.

ووجه نصحه إلى أفراد المجتمع عامة، وعملاء البنوك خاصة، بأن عمليات بيع المركبات ومشاهدتها تكون في أماكن عامة، أو الأماكن المخصصة لها- كسوق الحراج بالشارقة- وعدم الانقياد نحو القيم المالية غير الواقعية؛ هذا إلى جانب عدم الالتفات أو التوقف لكل من يعترض طريقك بعد سحب الأموال، لتجنب محاولات السرقة، والحذر والانتباه دائماً عند سحب الأموال من البنوك والتأكد من حفظها بشكل آمن.