فصل رأسها عن جسدها.. أب يقتل طفتله ويمزق جثتها ثم يبلغ عن اختفائها

0

تجرد أبٌ يدعى “ح. س”، من مشاعر الأبوة، جريمة بشعة في منطقة العمرانية، حيث قتل طفلته وقطعها بالاشتراك مع زوجته.

وفي التفاصيل، حاول الأب إخفاء الجريمة عن الجميع قبل أن ينكشف أمره على يد ابنه الأصغر، فيما ادعى الأب أنّ ابنته اختفت فجأة، وحرر محضرا في قسم شرطة السيدة زينب، حتى تكتمل أكذوبته.

وأقدم الأب على قتل ابنته، ثم قطَّع جسدها إلى ثلاثة أجزاء، حيث فصل رأسها عن جسدها، وقسم الباقي لنصفين.

وقرر الأب أن يكتب سيناريو مريرًا بمساعدة زوجته؛ للتخلص من ابنته البكر، بعد أن انتزعت مشاعر الإنسانية والأبوة من قلبه.

واستطاع المتهم، أن يخدع الجميع حتى جرى العثور على ابنه وتسليمه إلى قسم شرطة العمرانية محل الواقعة، وأخبر رئيس المباحث، أن والده قتل أخته الكبرى، وأنه هرب خوفا من عقاب والده، واعترف الأب بأنه منفصل عن أم المجني عليها وابنه، ومتزوج من أخرى ساعدته على التخلص من جثة الضحية بعد قتلها.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين لم يستكنا إذ أجهز عليها المتهم الأول مقيدًا بيديها وقدميها بأداة سلك حديدي، مانعـا إياهـا مـن اللـوذ والفرار، حتى سمعا حشرجة الموت تسعى لأوتار صوتها فأيقنا مفارقتهـا للحياة، وفاضت روحها إلى بارئهـا، وقطع المتهم الأول جسدها لأجزاء مستخدما منشار يدوي، محدثا ما ألم بالجثمان مـن إصابات أوضحها تقرير الصفة التشريعية، ونقل أجزاء جسدها إلى مناطق خالية، عامدا إخفاء معالم جريمته على النحو المبين بالتحقيقات.

كما أنّ المتهمين بيّتوا النية وعقدوا العزم، وأعدوا لذلك الغرض عن طريق سلاح أبيض، فأعد المتهم الأول مخططا محكم، بأن استغل استقرارها في حجرة نومهـا، وجلب سلاحًا أبيض سكين، وعمـد إليها في حجرتها على حين غرة، مستلا سكينة، حال تواجد المتهمة الثانية بجواره لمساعدته في ارتكاب جريمته، وباغتهـا ومددا إليهـا عدة طعنـات بأماكن متفرقة من جسدها، قاصدين إزهاق روحها، فسقطت على الأرض فاقدة روحها..