طرق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الدول الإسلامية.. مهرجانات وختان للذكو وعقد قران

0

تتنوع مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الدول العربية والإسلامية.

منهم من يحتفلون به بالطعام ومنهم من يحتفلون به بصناعة الحلوى وتوزيعها ومنهم من يقيم حلقات الذكر الصوفي، وهناك بعض المظاهر المشتركة ولكن تعتبر الصفة الرئيسية هو تعظيم هذا اليوم وإظهار مظاهر الاحتفال كل بطريقتة استقبالا لهذا اليوم المبارك

مصر
يحرص المصريون على الاحتفال بالمولد النبوي كل سنة، كما احتفظوا بالعادات والتقاليد التي اعتاد عليها آباؤهم وأجدادهم، وتعتبر حلوى المولد لها الدور الأساسي والحاضر بقوة في هذه المناسبة.

يبدأ التجار بإقامة الشوادر قبل موعد المولد بحوالي شهر ويتم عرض الحلوى بكل أشكالها والوانها ويزين الشادر بعرائس مولد النبي التي يحرص المصريين على شرائها وتقديمها كهدايا لبعضهم البعض، وبالتالي تظهر القاهرة الكبرى وكافة محافظات مصر في أبهى صورة لها.

عند حلول يوم الثاني عشر من ربيع الأول تقوم السيدات بطهي أشهى الأكلات احتفالًا بهذا اليوم المبارك الذي شهد مولد أشرف الخلق سيدنا محمد، وتقيم الطرق الصوفية بالمساجد مجالس للذكر

فلسطين
تنتشر الأعلام والزينة في مدينة نابلس للاحتفال بتلك المناسبة وتخرج فرق الإنشاد بزي خاص ومميز إلى الشوارع تردد الأناشيد والأبتهالات لمدح المصطفى بمشاركة الأطفال، وخلال الاحتفالات يوزع التجار الحلوى على المارة في الشارع.

السودان
يكون الاحتفال بالمولد النبوي فى السودان العاصمة بمدنها الثلاث فى ارض مخصصة تنصب الخيام فيها وتتلألأ الأنوار وتدق الكاسات وترفع الرايات وتسير المواكب الصوفية يتقدمها رجالات الدولة ومشايخ الطرق الصوفية والموسيقى العسكرية ،يتبعهم حملة الزى الصوفى والشارات والأعلام، وصولا إلى أرض الاحتفال حيث تبداء الدروس والحضرات وقصائد المديح التى تمتد حتى الليلة الختامية التى تختم بصلاة الصبح.

تعتبر (السمسمية) من أشهر أنواع الحلويات التى يقبل عليها الكبار فى هذا اليوم، وهى خلطة من الدقيق والسكر والسمسم، فى حين يتلذذ الصغار بحلوى (العروسة) التى تصنع على شكل عروس بفستان زفاف من السكر بجانب حلوى (لكوم) ،اما الوجبة الأكثر حضورًا فى احتفالات المولد فهى الفتة أو «الثريد» التى توزع فى أطباق كبيرة على الحضور مجانًا ،وتتكفل بها الطرق الصوفية مع توزيع العصائر المحلية مثل الكركديه.

الجزائر
يعد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يمثل هوية الشعب الجزائري، حيث يبدأ الاحتفال به فور غروب الشمس، إذا تقوم العائلات بطهي الأكلات الجزائرية خصيصا لهذه المناسبة مثل الرشتة والشخشوخة والتريدة.

تتجمع الأسر ليلا لاحتساء الشاي وأكل الحلوى كأحد طقوس هذه المناسبة وسط نور الشموع وعبق العنبر الذي لا يكاد يخلو منه أي بيت جزائري في هذا العيد.

الأردن
مع بداية شهر ربيع الأول تتزين المساجد بالأنوار الخارجية وتعقد دروس السيرة النبوية وحلقات الذكر والأبتهالات، بالأضافة لجمع الصدقات والقيام بالأعمال الخيرية.

يعتبر “المشبك” هو الحلوى الأشهر التي يتم توزيعها خلال الأحتفال بذكرى مولد الرسول الكريم.

ليبيا
رغم التوترات التى تشهدها ليبيا إلا أن الاحتفال بالمولد النبوى يستمر، حيث ينظم الصوفيون فى ليبيا مسيرة احتفالية فى قلب العاصمة طرابلس للاحتفال بالمولد النبوى حيث يقوموا بعمل سرادقات لقراءة القران والانشاد وتوزيع الحلوى.

تونس
الاحتفال بالمولد النبوى الشريف فى تونس له مميزات وطقوس وخصوصيات اجتماعية ودينية واقتصادية تتميز بها عن غيرها وتجعل منه مناسبة فريدة.

لعل تلك المميزات هى التى تجعل من عاصمة دولة الأغالبة يوم المولد مقصد آلاف الزوار من جميع أنحاء تونس، ذلك أن مدينة عقبة هى أول قبلة فى ومنارة الإسلام فى المغرب الإسلامى موطئ العلماء ومثوى الصحابة الأولين والأولياء الصالحين وأبرزهم الصحابى الجليل أبوزمعة البلوى يأخذ الاحتفال أشكالا عدة أهمها إقامة حلقات الذكر وقراءة القرآن ويمدح المبتهلون بالإنشاد الدينى.

فى البداية ،تنطلق الاناشيد المدحية من صومعة مقام ابى زمعة البلوى بالقيروان وتتضوع رائحة البخور بالمنزل،لتعلن فى مقدمات ثابتة لاستعداد المدينة لهذا الحدث المميز عن بقية المناسبات الدينية.

أما الأسر التونسية لم تغير عاداتها فى الاحتفال بالمولد النبوى الشريف على طريقتها المميزة. فتقوم بإعداد العصيدة بأنواعها (بالزقوقو والبيضاء) ،وأيضا غالبا ما تؤجل حفلات عقد القران حتى تأتى فى المولد النبوى الشريف وكذلك ختان الذكور.

المغرب
تعيش بعض المدن المغربية على امتداد أسبوع على ايقاع الاحتفالات بعيد المولد النبوى الشريف، حيث تتنوع مظاهر الاحتفالات من محافظة إلى أخرى.

تعد هذه المناسبة ذات طابع خاص لدى الشعب المغربى، ولعل أهم ما يميزهاعن غيرها من المناسبات ، من حيث الطقوس التى تحتفل بها ،ففى الأسواق يأخذ الاحتفال أشكالا عدة حيث يبرز أصحاب المحال التجارية كل ما لديهم من جديد ومتميز خصوصا فى مجال الملابس وإن كان الاهتمام الأكبر ينصب على ملابس الأطفال حيث تحرص الأسر المغربية على شراء ملابس جديدة لأبنائهم قبل المولد بفترة ،غير الاحتفالات المنزلية من خلال عمل بعض الأكلات الخاصة مثل الكسكس والفراخ على الطريقة المغربية وهى إحدى العادات المهمة التى تميزهم فى هذه المناسبة حيث يجتمع الأقارب ليتم تناول هذه الواجبة المفضلة بجانب شرب الاتاى وهو مشروب أعشاب.

وهناك فئة كبيرة تحتفل بالمولد النبوى الشريف أو بالعيد كما يقولون بطرق صوفية تختلف فيما بينهما، ولكن يتفق الجميع على توزيع دعاوى الحفلات التى تنوه عن رجلات الذكر والأناشيد الدينية، وكذلك الأدعية وتقام هذه الحفلات فى قاعات كبيرة أعدت خصيصا لمثل هذه المناسبات.

كما تجد محال العطارة فى تلك الأيام فرصة لأن تعرض أفضل وأجود ما لديها من سلع خصوصا فيما يتعلق بالدقيق بأنواعه والجوز واللوز وعين الجمل والتمر، خصوصا وأن استعداد السيدات للاحتفال يأتى بصنع وإعداد مجموعة فاخرة من أشهر الحلويات المغربية التى باتت مظهرا فى الأعياد فقط ليردد الجميع «مبروك العيد» ،وذلك فى صباح يوم مولد النبى حيث تعد وجبة الإفطار الرئيسية فى هذا اليوم للمغاربة جميعا وذلك بعد عودتهم جميعا من المساجد صباحا عقب أداء فريضة صلاة الفجر جماعة.

ماليزيا
يتم الاحتفال بالمولد النبوي عادة بمهرجان هائل تتخلله المواكب الضخمة في الشوارع، وتتزين فيه المنازل والمساجد.

باكستان
تقام الأحتفالات بذكرى مولد النبي في المدن الباكستانية، من خلال العزف وخروج مسيرات بالشوارع تهتف بالشعارات والأناشيد الدينية وتعليق الزينات، فضلًا عن توزيع الطعام على الفقراء والمساكين.

إندونيسيا
هناك من المسلمين من يعدّ أكلات غير الحلوى احتفالا بالمولد النبوي، مثل أندونسيا التي يطبخ فيها الكاري التقليدي بكميات كبيرة ويوزّع للعموم.