فتاة تشكو تبول أمها لا إراديًّا وأكلها بشراهة.. والإفتاء: “حطوها في مصحة”

0

تلقت دار الإفتاء سؤال من فتاة عن حكم الدين في وضع الأب أو الأم في مصحة بسبب الإصابة بمرض يؤدي لتأخر الإدراك.

وقالت السائلة: “سيدة تبلغ من العمر حوالي خمسة وأربعين سنة، وأصيبت بضمورٍ شديد في خلايا المخ، وأيضًا أُصِيبَت بمرض ألزهايمر، كما أصيبت بِعدَّةِ جلطات بالمخ، وصار عمرها الذهني أو العقلي الآن نحو سنتين ونصف أو ثلاث سنوات على الأكثر”.

وأضافت: “بدأت في مرحلة التبول غير الإرادي، حتى إنها لا تستطيع التحكم في كميات الطعام التي تتناولها؛ وتتناول أي شيء من الطعام دون تمييز للكميات، وحدث أكثر من مرة أن تناولت كميات كبيرة من الأدوية وحامض الفنيك، وبسبب هذا ذهب بها أهلها أكثر من مرة لمراكز السموم، ونحن بنتان تؤام نبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عامًا، وقد بدأت بالتعدي علينا بالضرب والعنف من تقطيع شعرنا إلى ما شابه ذلك من أمور العنف، فهل إيداعها في مصحة يعتبر من العقوق أو من قطع صلة الرحم؟.

ردًا على ذلك، أوضحت أنّ إيداع تلك المريضة في مستشفًى أو مصحة متخصصة في علاج مثل هذه الحالة لا يُعَدُّ عقوقًا ولا قَطعًا لصلة الرحم، ولا مانع أيضًا من عزلها في شقة خاصة تحت رعاية ممرضة متخصصة إن كان في ذلك مصلحة للمريضة وأهلها، بل إن كانت الرعاية الصحية والسلوكية كافية يكون ذلك أفضل من المَصَحَّة.