الإفتاء تبيح للمرأة أخذ أموال زوجها دون علمه.. وتستشهد بحديث للنبي

0

تضطر السيدات، اللواتي يعانين من عدم تلبية أزواجهن لمتطلبات المنزل، لتغطية الاحتياجات بأخذ ما يكفي من مال الزوج دون علمه، وبعضهن يشعر بالضيق والقلق خوفا من العقاب الرباني.

أجاب الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إلى الموقع الرسمي لدار الإفتاء في هذا الشأن، قائلًا إنّه من الجائز أن تأخذ الزوجة القليل من مال زوجها، إذا كان مقصرا في النفقة الواجبة عليه، بحيث تأخذ ما يفي المتطلبات الواجبة على الزوج.

واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بحديث هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان، الذي جاء فيه: «دَخَلَتْ هِنْدٌ بنْتُ عُتْبَةَ امْرَأَةُ أَبِي سُفْيَانَ علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، لا يُعْطِينِي مِنَ النَّفَقَةِ ما يَكْفِينِي وَيَكْفِي بَنِيَّ إلَّا ما أَخَذْتُ مِن مَالِهِ بغيرِ عِلْمِهِ، فَهلْ عَلَيَّ في ذلكَ مِن جُنَاحٍ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: خُذِي مِن مَالِهِ بالمَعروفِ ما يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ».

وورد سؤال آخر إلى دار الإفتاء المصرية عبر قناتها على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، حول شكوى من إحدى السيدات بأن زوجها لم يترك لها مالًا في المنزل حتى تنفق منه، وكان نص السؤال الوارد: «ما حكم الزوج الذي لا يترك مالًا لزوجته تنفق منه؟».

إجابت دار الإفتاء، بأنه على الرجل أن ينفق على أهل بيته في المأكل والعلاج والمسكن والمشرب والمسكن والملبس والتعليم، وكل نواحي الحياة، وما دام يفعل ذلك فهو لم يقصر في شيء، لكن إذ امتنع عن الإنفاق رغم قدرته فهو مقصر وملوم.