“عامل كفر الشيخ” اغتصبها أكثر من مرة.. قصة مؤثرة لسورية أنجبت طفلًا لا أب له

0

قضت الطفلة “جنات.ع.ا”، 16 عامًا، سورية الجنسية، عشر سنوات متنقلة بين المنازل بمركز مطوبس التابع لمحافظة كفر الشيخ، تسعى لكسب قوت يومها بعدما هربت من دولتها، مصابة بحروق بسبب ما يحدث في سوريا، حينها كانت الطفلة تبلغ من العمر 7 أعوام، وجاءت لاجئة مع خالها الذي توفي منذ سنوات وتركها وحيدة بلا هوية ولا سكن ولا مال، فاستطاعت الفتاة السورية أن تكسب قوت يومها من خلال عملها باليومية في المنازل .

الفتاة السورية جاءت لمصر منذ 10 أعوام
عاشت الفتاة السورية متنقلة بين المنازل بمنطقة الخليج التابعة لمركز مطوبس، حتى عملت لدى إحدى السيدات فقام نجل السيدة بالاعتداء عليها جنسيا رغما عنها أكثر من مرة.

حملت الفتاة السورية طفلا في احشائها، وعندما علم بهذا الأمر طردها وهددها وفقا لأقوالها، وبعد ولادتها الطفل رفض الاعتراف به، ماجعل الفتاة السورية تنشر فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وتحكي قصتها مستغيثة بالمسئولين، طالبة مساعدتها في إثبات نسب طفلها لمن اعتدى عليها.

عقب تداول مقطع الفيديو تمكنت مباحث مركز شرطة مطوبس في كفر الشيخ، برئاسة الرائد أحمد مطاوع، رئيس مباحث مطوبس، ومعاونيه وبالتنسيق مع فرع البحث الجنائي بغرب كفر الشيخ، برئاسة العميد أحمد سكران، رئيس الفرع، من القبض على الشاب المتهم بالاعتداء جنسيا على الفتاة وحملها منه سفاحا، وبمناقشته اعترف بارتكابه الواقعة معللا رفضه الزواج منها ونسب طفله بسبب تعدد علاقتها على حد قوله في التحقيقات.

وتلقى اللواء أشرف صلاح، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارا من اللواء خالد محمدي، مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، بورود بلاغا لمركز شرطة مطوبس من «أحمد.ف»، مزارع، ويقيم بمركز مطوبس، والفتاة السورية، يتهمان فيه «رضا.ع.ف»، 17 عاما، عامل، بالاعتداء على الفتاة وحملها منه وولادتها ورفضه الإعتراف بنسب الطفل، وأكد المتهم أنه واقع الفتاة جنسيا برغبتها أكثر من مرة، ورفض الاعتراف بنسب الطفل لتعدد علاقاتها مع آخرين.

تحرير محضر وإجراءات في النيابة العامة
وتحرر المحضر رقم 6888 لسنة 2021 إداري مركز شرطة مطوبس، وجرى إخطار النيابة العامة حيث استدعت الفتاة التي اتهمت الشاب بمواقعتها كرها عنها خلال عملها بمنزلهم، وأنها طلبت منه الاعتراف بحملها بعد أن طردها لكنه رفض، وأنها وضعت طفلها داخل مستشفى بالمركز لكن لم يُدون طفلها في سجلات وزارة الصحة، كما أنها لم تستطع تطعيم طفلها وفقا لأقوالها بسبب عدم نسبه.