المفتي: ما نُقل عن النبي كان معرّضًا للنقد والغربلة.. والسيدة عائشة كانت تكشف عن كيفية استحمامه

0

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نُقلت عنه حياته العامة بما في ذلك أخص الخصوصيات لأنّه في مقام المُشرّع.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “نظرة” الذي يُقدمه الإعلامي حمدي رزق على شاشة “صدى البلد”، مساء الجمعة: “أم المؤمنين عائشة كانت تكشف عن كيفية استحمام النبي .. نحن نتحرج الآن نفعل ذلك لأنّ لسنا مشرعين، لكن المُشرِّع صلى الله عليه وسلم يُبين لنا أمور الحياة والأحكام”.

وشدّد على ضرورة أن تُنقل هذه الأمور على وجه التفصيل وبدقة، وتابع: “ما نُقل عن النبي محمد كان معرّضًا للنقد والغربلة والاحتياط حتى بعد وفاته”.

واستدلّ المفتي على ذلك بقصة وقعت في عهد سيدنا أبو بكر الصديق، وذلك بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قائلًا: “هناك ابن توفي وترك جدته وورثة آخرين.. الجدة كانت تتهادى وتمسك العصا وتسأل سيدنا أبو بكر عن ميراثها، فقال لها وهو العليم بمقاصد الشرع الشريف لا أجد لك في كتاب الله شيئًا، ولم أسمع في هذه المسألة من رسول الله شيئًا، فانتظري حتى أسأل الناس”.

وأكمل: “قام في المجلس محمد بن مَسلَمة رضي الله عنه وقال أشهد بأني رأيت رسول الله صلى الله عليه سلم قضى لها بالسدس.. قال له (سيدنا أبو بكر) لا أقبل حتى تأتي بشاهد آخر، فقام المغير بن شعبة وقال أشهد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى لها بالسدس، فأعطاها السدس بناء على الشهادتين معًا”.