قصة ريم العلوي.. قررت الانفصال فانتقم منها خطيبها بحيلة شديدة المكر

0

تصدرت قصة ريم العلوي عناوين العديد من الصحف والمواقع العالمية خلال الساعات القليلة الماضية.

جاء ذلك عقب تعرُّض فتاة عشرينية للتعدي من حبيبها الذي كانت تربطها علاقة عاطفية به، إذ قررت الانفصال عنه، ليُقدم الشاب بدون تفكير على التخطيط للانتقام منها وهو ما نجح فيه بالفعل.

بدأت القصة، عندما قررت الفتاة الشابة المدعوة ريم العلوي، الانفصال عن حبيبها المدعو مينا رؤوف صاحب الـ25 عامًا، والانتقال للعيش بمسكن آخر في ولاية برايتون البريطانية، حتى قرر الشاب الذي يدرس بكلية الطب بالمملكة المتحدة، الانتقام منها على طريقته الخاصة وبشكل غير متوقع، حسبما ذكرت صحيفة «مترو» البريطانية.

استعان الطبيب الشاب – خلال خطته الماكرة – بملابس وأزياء أنثوية لارتدائها والتنكر بها، فضلا عن باروكة للشعر المستعار حتى يتمكن من دخول المسكن الجديد بسهولة لحبيبته، إذ استعان بملابس مبطنة وأدوات ماكياج، وحول شكله لسيدة سمراء بدينة الحجم.

بحلول وقت الهجوم في الساعة 4.15 مساءً من يوم 20 مايو الماضي، كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل وقناعًا للوجه ونظارة شمسية وقناعًا للوجه.

بعد الانتهاء من تنكره الكامل، توجه “مينا” إلى المسكن الخاص بالضحية ريم علوي، وألقى على وجهها ورقبتها نسبة مركزة من حامض الكبريتيك بلغت 60%، أثناء وقوفه على عتبة باب شقتها، ما أدى إلى حدوث إصابات مدمرة في منطقة الصدر وأجزاء متفرقة من جسدها، وفقدانها لعينها اليسرى.

ورغم خضوع الفتاة إلى العديد من العمليات الجراحية، ومحاولات التخفيف من حدة آلامها، إلا أنها فقدت العودة إلى حياتها الطبيعية مرة أخرى.

وخلال التفتيش والبحث داخل شقة الجاني عن أي دلائل لإدانته، تم العثور على مخطط ورقي مكتوب، دُون خلاله تفاصيل الأزياء الأنثوية التي استعان بها الشاب في خطته للانتقام من حبيبته السابقة ريم علوي.

وخلال جلسة الحكم على الشاب بمحكمة لويس كراون، أوضح القاضي دوافع انتقام الشاب من حبيبته بسبب سيطرة مشاعر الغضب عليه، فضلًا عن معاناته من الاكتئاب الحاد بعد وفاة والدته، ليتم الحكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا.