احذري سيدتي.. “بوسة” الأم قد تقتل طفلها

0

أصبح تقبيل الأطفال كارثة صحية تهدد حياتهم، رغم تعامل البعض مع الموضوع، كونه تصرفا طبيعيا، أو تعبيرا عن الحب، إلا أن القبلات تحمل العديد من المخاطر الكبيرة.

ويواجه الأطفال أمراضًا وفيروسات خطيرة، تكون بدايتها “قُبلة”، وتنتهي بمأساة صحية، تصل إلى حد الوفاة أحيانًا، مع تدهور الحالة المرضية، ما ينذر بضرورة منع تقبيل الأطفال، خاصة من الفم، الذي يعد أسهل طريق لنقل الفيروسات الخطيرة.

ومع بداية انتشار جائحة كورونا المستجد، حذرت منظمة الصحة العالمية، مرارًا وتكرارًا من التقبيل، خاصة للأطفال.

وقالت المنظمة إنّ التقبيل يساعد في نقل عدوى كورونا، خاصة أن الفيروس ينتشر عن طريق الرذاذ التنفسي، الذي يمكن استنشاقه أو دخوله في فم شخص قريب، وقد تتدهور الإصابة لتصل إلى الوفاة، إذا لم يتم التعافي منه.

والهربس هو أحد الفيروسات المُعدية الخطيرة، التي يسببها تقبيل الأطفال، ويصيبهم حاليا بشكل كبير، خاصة أن مقاومات الأطفال ليست جيدة على النحو المطلوب.

وحذر من يقول الدكتور أشرف عقبة رئيس قسم الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس، من تقبيل الأطفال، خاصة الرُضع وحديثي الولادة.

وأكد أن مقاومتهم أقل للأمراض بسبب ضعف مناعتهم.

وأضاف أن تقبيل الأطفال يمكن أن ينقل إليهم فيروس الهربس، إذ يُطالب الحفاظ على الأطفال أول 6 أشهر من عمرهم.

وأشار إلى أن مرض الهربس ليس له أي أعراض، سوى ظهور بعض القرح على الفم أو الأنف موضع الإصابة.

وأوضحأنه يوجد منه نوعان، على رأسهم «هربس 1»، الذي يأتى من الاحتكاك بالطفل سواء التقبيل أو اللمس بالوجه، و«هربس 2» وهو نوع تناسلي.