مسؤول بحركة طالبان لـ«أحمد موسى»: سنطبق الشريعة الإسلامية

0

صرّح محمد نعيم الناطق باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، بأنه لابد للأفغان أن يوفرون أمنهم بأنفسهم دون الاستعانة بالأجانب، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك اتفاق سري من أجل دخول العاصمة الأفغانية كابول.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسؤوليتي” الذي يُقدمه الإعلامي أحمد موسى على شاشة “صدى البلد”، أن حركة طالبان سيطرت على المدن الأفغانية، لافتا إلى أن المفاوضات بين الحركة وأمريكا في الدوحة كان هدفها الحل السلمي، لكن نظرا لتعثر وجود حل كان لازما على طالبان توفير الأمن والأمان للمواطنين الأفغان.

وأوضح أن مشهد سقوط بعض المواطنين الأفغان من الطائرات كان مؤلمًا ومؤسفًا، موضحًا أن الأعداد التي سقطت من الطائرة لم تكن بالآلاف لكن ربما تكون بالمئات.

وأشار إلى أن القوات الأجنبية وعدت المتعاونين بنقلهم معهم لكن ذلك لم يحدث، وأنه تم إصدار بيان أكدت فيه حركة طالبان توفير الأمن والأمان لمختلف المقيمين على أرض أفغانستان.

ونوه بأن الحركة وقعت اتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية، تعهدت فيها بأن أراضي أفغانستان لن تستخدم ضد الدولة، مضيفًا أن طالبان تلتزم بذلك، ولن تسمح بأي فرد بأن يقوم بعمل يضر بالدول الأخرى.

وأكد أن طالبان تريد استقرار البلاد، وهدفها الأساسي الدفاع عن الحرية، ولن تسمح بتواجد أي عناصر إرهابية على أراضي أفغانستان، مشيرًا إلى أن الحركة سيطرت بشكل كامل على المدن، وتبحث عن نظام إسلامي للحكم بمشاركة مختلف الطوائف.

وتابع: “نرفض التدخلات الخارجية في شؤوننا الخاصة، لأن حركة طالبان لا تحب أن تتدخل في شئون الدول الأخرى”، موضحًا أن الجميع في أفغانستان يتمتعون بكامل حريتهم، لكن كل شخص يوفر الحرية بما يتناسب مع قيم بلاده.

وأشار نعيم إلى أنه سيتم السماح بحرية التعبير في إطار لا يضر بمصالح البلاد، وأنه بالنسبة للمرأة سيخضع التعامل معها وفقا للشريعة الإسلامية، التي تنص على أنها لها حق التعليم والعمل والتجارة والملكية، لكن بالطريقة التي تتماشى مع المجتمع الأفغاني.

ولفت إلى أن حركة طالبان لا تستطيع فرض قوانين لا تتناسب مع القيم الأفغانية، مشيراً إلى أنه لا ينبغي وجود حفلات الغناء في أفغانستان لأنها دولة إسلامية تتعامل وفقا للشريعة.

وتابع: “لن نسمح لأي أحد بأن يضر بمصالحنا مع الدول الأخرى”، مشيرًا إلى أن حركة طالبان تسعى للتعاون مع الدول العربية، لأنه هناك روابط وتواصل فكري بين الجانبين.