كورونا يفضح سيدة منوفية استغلت غياب زوجها.. خانت وحملت ثم قُتلت

0

تتواصل التحقيقات في واقعة ذبح ربة منزل داخل شقتها في دائرة قسم شرطة ثان أكتوبرعلى يد شقيقها وخالها لشكهما في سلوكها واكتشافهما كونها حاملا في شهرين، على الرغم أن زوجها خارج البلاد للعمل منذ عام.

وأظهرت التحقيقات أنَّ المجني عليها كانت تقيم في شقتها بمفردها في كثير من الأحيان بعد سفر زوجها، بخلاف أيام قليلة كانت والدتها تحضر إليها للإقامة معها.

ورفضت المجني عليها كثيرًا طلب شقيقها بالعودة إلى أشمون بمحافظة المنوفية، حيث موطن العائلة، للإقامة معهم لحين عودة زوجها من السفر، لكنها كانت ترفض معللة ذلك خشية أن تتعرض شقتها للسرقة، فكانت والدتها تحضر للإقامة معها على فترات.

وأوضحت التحقيقات أن رفضها الدائم والمستمر للعودة إلى المنوفية والبقاء في شقتها بأكتوبر بمفردها، جعل الشك يعرف طريقه لشقيقها وخالها والذي كان يحضر دائما للاطمئنان عليها.

وقبل واقعة قتلها على يد شقيقها وخالها، اتصلت بها والدتها وكانت “سارة” مريضة، فذهبت الأم إليها برفقة شقيقها وخالها، بعد أن أخبرتهما الأم بأن ابنتها مريضة ولا بد من الذهاب للاطمئنان عليها، وبعد وصولها وجدوها تعاني من أعراض كورونا.

وعلى الفور، تم أخذها إلى المستشفى ليكتشفوا بأنها حامل في شهرين، وعلى الفور ودون تردد أخذوا المجني عليها وعادوا بها إلى شقتها، وكان سؤالهم لها «جوزك مسافر من سنة.. يبقى إنتي حامل من مين؟» ولكنها رفضت الإجابة وظلت صامتة ولم تجب، فضربها شقيقها وخالها كثيرا، وفي النهاية اعترفت بأنها على علاقة بشخص من المنطقة، فذبحها شقيقها وخالها.

يُشار إلى أن مأمور قسم شرطة ثان أكتوبر تلقى بلاغا بالعثور على ربة منزل مذبوحة داخل شقتها في دائرة قسم الشرطة، وبالانتقال تبين العثور على جثة «سارة ص م»، 22 عاما، ربة منزل، وبالفحص تبين إصابتها بجرح ذبحي بالرقبة، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت التشريح لبيان سبب الوفاة، وصرحت بالدفن وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وظروفها وملابساتها وضبط الجناة.