“١٨٥٠جنية وغويشة فالصو”..سائق توكتوك يقتل عجوزا لسرقتها

0

تعيش عجوز بمفردها في شقتها، بمنطقة روض الفرج، تتقاضى معاشا كبيرا وتقوم بتقديم مساعدات مالية للفقراء والمحتاجين، لا تقوى على النهوض من فراشها نظرا لإصابتها بالمرض اللعين «السرطان» الذي جعلها قعيدة لا تستطيع حتى خدمة نفسها، تقوم لتقضي حاجاتها الضرورية فقط.

وهو ما جعلها مطمعا لتجار المخدرات والخارجين عن القانون بالمنطقة نظرا لأنها تتناول أدوية مخدرة «ترامادول، تراموندين» مسكنة لآلام السرطان الذي ينهش في جسدها وتقوم بتوزيع تلك الأدوية على بعض شباب من أهالي المنطقة.

وبينما هناك شاب يبحث عن الأموال لإشباع ملذاته بعد فقدانه العمل على التوكتوك مصدر رزقه الذي استغني عنه نظرا لعدم كفايته للإنفاق على شراء المواد المخدرة، انتظر حتى خلو الشارع تماما من الناس، وفي تمام الثانية صباحا، دخل لمدخل أحد العمارات وهو يتلصص ليرى إذا هناك أي شخص يراه من عدمه، وعندما تأكد من عدم رؤية أحد له بدأ بطرق باب شقة العجوز عدة مرات وانتحل شخصية أحد الأشخاص المترددين دائما عليها.

فتحت العجوز المجني عليها «فاطمة. س. ح» الباب لتجد أمامها المتهم «محمود. س. ل، 23 عاما، سائق توك توك»، ليقوم بالدخول للشقة وغلق بابها خلفه والتوجه إلى المطبخ وأخد سكيناً وطعنها عدة طعنات، ثم بدأ في البحث عن أموال في الشقة فلم يجد سوى مبلغا ماليا 1850 جنيها، وغويشة، واستولى على هاتفها المحمول، وفر هاربا من محل الجريمة.

وقام المتهم بإخفاء سلاح جريمته «سكين» على سطح العقار، وقام بالنزول من العقار والتوجه إلى منطقة إمبابة سيرا على الأقدام من الحواري والشوارع الجانبية بعيدا عن كاميرات المراقبة المثبتة بالشوارع لعلمه بالمنطقة سكنه وأماكن تركيب الكاميرات بها، وخلال سيره قام بإخراج الشريحة من هاتف المجني عليها والتخلص منهم بالشوارع.

ثم قام بكحت الغويشة للتأكد ما إذا كانت من الذهب من عدمه، فصدم عندما وجدها مقلدة فألقاها في مياه النيل، وذهب لأحد الأشخاص لشراء البودرة المخدرة بمبلغ 600 جنيه.

‏ وعاد لشقته بعدما تخلص من الملابس التي كان يرتديها أثناء ارتكاب الجريمة.

تم القبض على المتهم الذي أعترف بجريمته ، وقامت النيابة العامة بالتحقيق في الواقعة التي بدورها أحالت المتهم لمحكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في العباسية والتي قررت تأجيل محاكمة المتهم للأسبوع الأول من شهر سبتمبر للمرافعة.