حادثة هزّت مصر.. محمد عبد المقصود يقطع لسان حماته (القصة كاملة)

0

جلس محمد عبدالمقصود في أحد أيام عام 1958 بين جدران السجن ليروي تفاصيل جريمته للسجناء بعد أن قطع لسان حماته، وكيف انتظرها خارج المستشفى ليرتكب جريمته.

عبدالمقصود قطع لسان حماته بعد أن تسببت في هدم حياته وجعلته يطلق زوجته ويهرب من البلد برمتها؛ حيث أراد أن يزيل التعاسة من حياته فقطع لسان حماته.

الرجل يقول: «تبدأ القصة بعد أن تقدمت لزوجتي سميرة وبدأت أمها تشترط علي بأن ابنتها يجب أن تعيش في أشمون معي ووافقت على الشرط الأول من أجل حبي لها».

ويضيف: «تركت العمل كفران في طوخ بالقليوبية وعملت جزارا في الصباح وبائع في المساء.. لكن شروط حماتي كانت لا تنتهي وكنت أخضع وأتحمل، حتى قالت لي ذات يوم: (إنت مش راجل)، وسخرت مني أمام الناس ومن هنا بدأت أضع حدا للشجار».

ويتابع: «كانت زوجتي حاملا وكنت حاول أن أصالحها ولكن لسان حماتي كان يقف لي بالمرصاد، وأخيرا بدأت أفكر لماذا لا أمحو شقائي لماذا لا أقطع هذا اللسان القذر؟!»

ويكمل: «علمت أن حماتي أقنعت زوجتي بالإجهاض فتقدمت ببلاغ للبوليس ومن أمام مستشفى أشمون حيث أرسلت زوجتي للكشف عليها.. وقفت وفي يدي الساطور وخرجت حماتي وتقدمت نحوها بالساطور فصرخت وانهالت علي ضربا فتحت فمها وضربتها بالساطور على لسانها فقطعته.. وأسف جدًا أنني لم أبتره، وغير آسف على ما فعلته».