فضيحة مسربة لترامب قبل مغادرة البيت الأبيض.. إليك القصة

0

أثار تسريب صوتي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزة ضخمة داخل المؤسسات الأمريكية، في أعقاب نشر صحيفة واشنطن بوست، مكالمة صوتية لترامب وهو يقوم بالضغط على أكبر مسؤول عن العملية الانتخابية بولاية جورجيا “لإيجاد” أصوات كافية لتحويل هزيمته في الولاية إلى فوز.

وفي التسريب، قال ترامب مخاطباً رافينسبرجر: “مواطنو جورجيا غاضبون.. الناس في البلاد غاضبون… ولا يوجد ما يمنع من القول، مثلما تعلم، إنك أعدت إحصاء (الأصوات)”.

وأضاف ترامب: “انظر.. هذا كل ما أريد منك فعله. كل ما أريده هو إيجاد 11780 صوتاً.. لأننا فزنا بالولاية”. وأصر ترامب على أنه “لا يمكن بأي حال” أن يكون قد خسرها.

وتابع: “لقد فزنا بالانتخابات وليس عدلاً أن تُسلب منا هكذا، سيكون الأمر مكلفاً للغاية على عدة أوجه.. أرى أن عليك أن تقول إنك ستعيد النظر في ذلك”.

وقالت تقارير غربية إنّ هذا التسريب، الذي يعد آخر فصول ترامب وأخطرها، في محاولته لتثبيت ادعائه حول حدوث تزوير في الانتخابات الأمريكية، وقلب النتيجة لصالحه، لقي ردود فعل مستهجنة على عدة مستويات، وصل بعضها لاتهام الرئيس بانتهاك القانون.

واستغل المعسكر الديمقراطي هذا التسجيل، وأعلن عن تنديده بهذه الضغوط، التي وصفها بالمستهجنة، فقال النائب آدم شيف إن “ازدراء ترامب للديمقراطية قد كُشف”.

وندّدت زميلته ديبي واسرمان شولتز بهذا الفعل الذي أقدم عليه ووصفته بـ”رئيس يائس وفاس”، دكما قال بوب باور مستشار بايدن إن التسجيل يعرض “القصة المخزية برمتها عن هجوم دونالد ترامب على الديمقراطية الأمريكية”.

وداخل معسكر ترامب من الجمهوريين، فقد سادتهم حالة من الاضطراب أيضاً، حيث دعا النائب آدم كينزينجر أعضاء حزبه إلى عدم السير مع الرئيس في حملته هذه، قائلاً: “لا يمكنكم فعل ذلك بضمير مرتاح”.

فيما أحجم البيت الأبيض عن التعليق. ولم يرد مكتب سكرتير ولاية جورجيا الجمهوري براد رافينسبرجر الذي أجرى ترامب معه المكالمة بعد على طلبات للتعليق.