فنانة شهيرة ظهرت عارية.. أشهر الأفلام المصرية التي منعت بسبب “الجنس”

0

واجهت عدة أفلام مصرية وعربية المنع بسبب محتواها الجنسي الذي نُظر إليه بأنه خادش للحياء من قِبل هيئات الرقابة التي تؤكّد حرصها على التقاليد.

“أبي فوق الشجرة”

أحد هذه الأفلام هو “أبي فوق الشجرة”للفنان الراحل “عبد الحليم حافظ” الذي يذهب إلى الاسكندرية لقضاء عطلة الصيف، وهناك يتعرف إلى فردوس”نادية لطفي”، وهي راقصة.

بعد ذلك، ثم يلحق والد عادل “عماد حمدي” ابنه، فتوقع به راقصة، طلبت منها فردوس ذلك كي لا يتمكن من إعادة عادل. لكن الابن يتمكن من إنقاذ والده ويعودان معاً، تاركاً فردوس ومستنقعها.

عرض في السينما ل53 أسبوعاً، وحقق إيرادات عالية، لكن الرقابة صنفته “للكبار فقط”، ومنعت عرضه على شاشات التلفزيون، نظراً لما يحتويه من قبلات ومشاهد ساخنة.

“حمام الملاطيلي”

في قصة هذا الفصيلم، ينتقل “أحمد”، الذي يجسده الفنان “محمد العربي” إلى القاهرة، بعد تخرجه من الثانوية العامة.

يجد عملاً مع دراسته الجامعية، ليدخل إلى عالم آخر يستقطبه. فيضيع بين رجل يحاول إغواءه لممارسة الجنس معه، جسد دوره الفنان “يوسف شعبان”، وبين نعيمة، جسدتها “شمس البارودي”.

نعيمة هي فتاة الليل التي أحبها وأحبته، وأقاما علاقة جنسية.

الفيلم أنتج عام 1973 للمخرج صلاح أبو سيف، والمؤلف محسن زايد.

الجهات الرقابية منعت لاحتوائه على مشاهد جنسية واضحة، وما عرضه من حياة المثليين، وبعد أن حذفت تلك المشاهد، عرض في السينما في التسعينيات، ومع ذلك يظل ممنوعاً من العرض تلفزيونياً حتى الآن.

“ذئاب لا تأكل اللحم”

في هذا الفيلم، يتحول الصحفي “عزت العلايلي”، إلى مراسل حربي، فيرى فساد الأنظمة السياسية، ويتحول إلى مهرب ويسافر إلى الكويت ليقابل حبيبته ثريا “ناهد شريف”، التي تزوجت من رجل أعمال كويتي.

ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في أحد المشاهد، هو ما جعل الفيلم يصنف أنه فيلم إباحي، ومنع من العرض في جميع الدول العربية.

صورت مشاهد الفيلم بدولة الكويت وهو من تأليف وإخراج المخرج اللبناني سمير خوري، وشارك في التمثيل الفنانة إيمان والكويتيان علي المفيدي وخالد عبدالله.

“Terra Incognita”

فيلم الأرض المجهولة أنتج عام 2002 من اخراج “غسان سهلب”، وتدور أحداثه حول شباب لبنانيين يحاولون التخلص من آثار الحروب التي مروا بها وخسروا فيها الكثير.

تتمحور الأحداث حول ثريا “كارول عبود”، شابة تعمل مرشدة سياحية تتحدث الفرنسية، ترشد السياح الأجانب وتخبرهم عن تاريخ لبنان ومواقعه الأثرية، وكل طموحها كالعديد من الشباب اللبناني ما بعد الحرب، هو الهروب من تلك الآثار وما خلفته، بالحصول على فيزا للهجرة.

أثناء انتظارها لتحقيق هذا الطموح، تقيم علاقات جنسية عابرة مع شباب تتعرف إليهم في المقاهي والشوارع. ومع ذلك لا تستطيع أن تتخلص من حزنها ويأسها.

ثم يعود حبيبها السابق طارق” ربيع مروة” إلى لبنان، وبينما هو حائر بين البقاء والرحيل مرة أخرى، تكون ثريا قد انتزعته من فكرها وقلبها.

“درب الهوا”

“أناا عايز واحدة تهزئني”.. كان عبد الحفيظ باشا طوسون، الذي جسده “حسن عابدين”، يردد تلك الكلمات كلما ذهب إلى “درب الهوا”، ليمارس الجنس مع إحدى فتيات الليل.

وكونه مريضاً بالماسوشية، لا يستطيع إكمال العملية الجنسية إن لم تسبه المرأة وتنعته بالحيوان، وكان يتم ذلك في لوكاندة “البرنسيسات”، التي أنشأتها حسنية “شويكار”، لتكن سوقاً خاصاً للدعارة، جمعت فيه بنات الليل وراحت تبيع أجسادهن للزبائن، من أهمهن زينات “أمل ابراهيم” وأوهام “يسرا” وسميحة “مديحة كامل”.

ويتعرف عبدالعزيز إلى أوهام ويعجب بها وتبادله الحب، ثم يخاف من بطش خاله فيتم زواجه بابنته، ويوم الزفاف يفضح الباشا أهم زبائن اللوكاندة، ويهرب ليذهب إلى أوهام فيجدها مذبوحة، فقد قتلها شقيقها بعد خروجه من السجن انتقاماً لشرفه.

وأنتج الفيلم عام 1983 وبعد عرضه بستة أسابيع صدر قرار وزاري بسحبه ومنع لعرضه سوق الدعارة، إلى أن عاد إلى الشاشة الكبيرة عام 1991.