احذر أن تفعلها.. تعرف على 5 مكروهات للوضوء

0

حدّد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، خمسة مكروهات للوضوء.

جاء ذلك في منشور لـ”جمعة” عبر حسابه على موقع فيسبوك، نصّ على:

مكروهات الوضوء :
ومكروهات الوضوء تعني أن هناك أعمالاً لا ينبغي فعلها مع الوضوء، وإن حدثت منه فإن ذكر مكروه وليس حرام، بمعنى أنه لا يأثم عليه والأولى ترك هذه الأعمال.
ونجمل مكروهات الوضوء بأنها :
1) ترك أي شيء من سنن الوضوء.
2) الإسراف في الماء.
3) الزيادة على ثلاث.
4) الاستعانة بمن يقوم بأعمال الوضوء للمسلم بغير عذر (كالاستعانة بالخادم مثلاً)
5) المبالغة في المضمضمة والاستنشاق للصائم.
ننتقل الآن إلى مبحث آخر من المباحث المهمة في كتاب الطهارة والمتعلق بمبحث الوضوء، وهو آداب قضاء الحاجة.
الاستنجاء آداب قضاء الحاجة :
الإسلام دين الحياة، ودين النظام، علم الإنسانية آداب التعايش مع كون الله، كما علم الإنسان كيفية التعايش مع نفسه، ولذلك وضع آداباً للطعام، وأداباً للشراب، وآداباً للنوم، وآداباً للحديث، وآداباً للجلوس، وآدابا للقيام، وآداباً لقضاء الحاجة ….. وكل هذه الأشياء عرفتها الحضارة الغربية بعد ذلك باسم « الإتيكيت » أي أدبيات التعايش مع المجتمع الإنساني، فالإسلام سباق في وضع تلك الأدبيات، وعلم الدنيا كلها هذه الأمور.
وقضاء الحاجة : هو التخلص من فضلات الطعام من أي السبيلين، وعبر الإسلام بقضاء الحاجة تنزهاً من التحدث في تفاصيل تفهم تأباها النفس البشرية.
ويحتاج من يقضي حاجته أن يعرف كيف يكون متطهراً بعد هذه العملية، بمعنى كيف يتطهر منها ؟ وهو ما يسمى بعملية « الاستنجاء ».
فالاستنجاء : عند الفقهاء هو إزالة الخارج النجس من الفرج عن الفرج بماء أو حجر بشرطه. والمقصود « بحجر الاستنجاء » كل طاهر جامد قالع غير محترم. كالمناديل الورقية في أيامنا هذه. والاستنجاء واجب على المسلم. يأثم تاركه حتى وإن لم يكن يريد التطهر، لأن ترك النجاسات بغير عذر على الإنسان حرام شرعاً.
والأولى أن يجمع من يتطهر من البول والغائط بين حجر الاستنجاء (المنديل الورق) والماء، وإن أراد الاقتصار على أحدهما (المنديل الورق أو الماء) فالماء أولى.